- Ahmed Esam
- 8:06 ص
- تقارير و ملفات ، مقالات
- لاتوجد تعليقات
حمدين صباحي يعترف بخسارته في الانتخابات
قال حمدين صباحي في المؤتمر الذي عقدة عن خسارتة في الإنتخابات وهذا أبرز ما قالة
أقر بخسارتي في الانتخابات الرئاسية
لم ننسحب من هذه المعركة ، رغم ثقل ماعانيناه من انحياز .
لا نستطيع أن نعطي أي مصداقية للأرقام حول نسبة المشاركة
فيه لجان المندوبين بتوعنا افتتحوها وصوتوا فيها ، وعندما جاء الفرز كانت حصيلة الأصوات التى حصلنا عليها صفرا !
إن هذه الأرقام المُعلنه ، هى إهانة لذكاء المصريين .
لا نعتقد أن هذه الإنتهاكات قد أثرت على النتيجة النهائية .
هناك أناس صوتوا لنا. منهم مندوبو الحملة ولم تحسب أصواتهم
هذا العرس الديمقراطى كان من الممكن أن يكون عُرسا خاليا من الإنحياز والتشويه .
سنحصل على إنتخابات قادمة أقل إنحيازا ، وأكثر نزاهه .
:النتيجة النهائية لانتخابات الرئاسة اهانة للمصريين جميعاً.
لن نقبل أى منصب فى التعيين للسلطه التنفيذية .
إننى سأكون معكم وسط شعبنا العظيم ، الذى نثق فيه ولا مكان فى قلوبنا لغل ، أو لرغبة فى الإنتقا
إننى سأكون معكم وسط شعبنا العظيم ، الذى نثق فيه ولا مكان فى قلوبنا لغل ، أو لرغبة فى الإنتقا
لقد إحترمنا كل من إختلف معنا ، وسامحنا كل من أساء لنا .
سنخوض معركتنا ضد سياسات الإستبدات والفساد ، وسنكون مع شعبنا صفا واحدا ضد الإرهاب وضد العنف ، ولن
نتسامح أو نتهوان مع الارهاب ولا مع الفساد ولا مع الإستبدات .
بسبب الإرهاب يتعاون البعض مع الإستبدات ، وبسبب الإستبدات يتصالح البعض مع الإرهاب ، ومعركتنا معا ضد إستبدات لن نقبله ، وضد إرهاب لن نقبله .
أقول لكل صوت ذهب أو قاطع نحن نحترمكم جميعا ، ولن نبنى وطن دون أن نحترم كافة الآراء وإن إختلفت معنا .
أقول لكل من لم يعطينى صوته ؛ أنت لم تمنحونى صوتكم ولكن صوتى معكم ضد الظلم والفساد .
نعرف أن بعض من لم يكونوا معنا ربما اختاروا الحل السهل ، وبدل من أن ينحازوا الى ركب الحقيقة انحازوا الى ركب القوة .
أيها المصريون كان جديرا بنا بعد ثورتين أن نحصل على إنتخابات أفضل من التى أجريت .
نحن نقرع جرس إنذار ونضيئ لمبه حمراء ، ونحذر من التمادى فى الفساد .
بنقول لشعبنا كله احنا واثقين فى المستقبل وفاتحين باب الأمل ، وبنوجه كلمه للأحزاب والقوى احنا بدأنا طريق ديمقراطى وسأدعوكم جميعا للإنضمام ليه .
من أعظم المكاسب ان جزءا عزيزا من هذا البلد الذى وقف فى الميادين ، أدرك أنه من الممكن أن يدخل معركة ، حتى وان لم تكن متكافئه .
أوجه كلمة لكل الذين يرقبون الآن المشهد فى مصر ، مصر مصره على أن تصحح مسارها ، وأن تقف فى وجه كل فساد أو استبداد أو تبعيه وهذه مسئوليتنا بإذن الله .
أملنا فى الله وفى شعبنا ، إننا نقدر نقوى نقاط ضعفنا ، وأدعوا كل المصريين ومنهم أعضاء حملتنى ، أن يفتحوا باب واسع لمواجهة كل فساد أو استبداد .
لن نقبل أى منصب فى التعيين للسلطه التنفيذية .
إننى سأكون معكم وسط شعبنا العظيم ، الذى نثق فيه ولا مكان فى قلوبنا لغل ، أو لرغبة فى الإنتقام
أدعوا الله للرئيس والسطله ، أن يكونوا على قدر تطلعات الشعب ، وأن يواجهوا الفساد ، ونحن واثقون من أن هذا الشعب لن يفرط فى حرية يستحقها .
إحنا أولاد الشعب ده ، فخورين بيه واحنا هانكمل باب الأمل الذى فتحه لنا دماء شهداء هذا الوطن
هانكمل حلم شعبنا اللى هو حلمنا .

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق